شهدت منطقة المجريّة شرقي مدينة الحلة، اليوم الجمعة موجة جديدة من التظاهرات الشعبية، لليوم الثاني على التوالي، احتجاجاً على استمرار أزمة شح المياه وجفاف نهر المجريّة، الذي يُعد المصدر الحيوي الرئيسي لسكان المنطقة.
وقال أحد المشاركين في التظاهرة، إن "العشرات خرجوا مجدداً بتظاهرة سلمية على طريق (الحلة – الديوانية)، تعبيراً عن غضبهم من تدهور الوضع المائي في المنطقة وجفاف النهر الذي يغذي عشرات الأحياء ذات الكثافة السكانية".
وأضاف أن "تصاعد وتيرة الاحتجاجات يعكس حجم الأزمة التي باتت تهدد حياة السكان وبيئتهم، في ظل غياب أي حلول حكومية فعلية"، مطالباً الجهات المعنية بـ"تحرك عاجل لإنقاذ الأهالي من أزمة متفاقمة قد تتحول إلى كارثة بيئية وإنسانية".
وأكد المتظاهرون أنهم بانتظار إجراءات عملية ورسائل طمأنة واضحة من الجهات المعنية، لوقف تداعيات الجفاف وتوفير مصادر مياه بديلة تضمن استمرار الحياة في المنطقة.