شدّد رئيس حزب اقتدار وطن، عبد الحسين عبطان، على أن الحشـ.د الشعـ.بي “لن يكون موضع مساومة تحت أي ظرف”، مؤكداً أن التخلي عنه يمثل “تجاوزا للخطوط الحمراء التي لا يقبل بها الشعب العراقي”.
وقال عبطان، في مقابلة متلفزة عبر برنامج بث على قناة الفرات، إنه كان “من المؤسسين الحقيقيين للحـ.شد”، إذ تولى مهمة الدعم اللوجستي بناءً على طلب الشهيدين قاسم سلـ.يماني وأبو مهدي المهـ.ندس عقب فتوى المرجعية المباركة، مضيفا: “الحشـ.د مشروع وطني صرف، لا يرتبط بأي جهة خارجية، بل هو ضمانة وجود العراق وأمنه”.
وأشار إلى أن دعم الحـ.شد يجب أن يكون بمستوى وزارتي الدفاع والداخلية، داعيا إلى حوار داخلي مسؤول لإقرار قانونه بما يرفع كل أشكال القلق حوله.
وفي ما يخص الانتخابات المقبلة، أعلن عبطان أن موعدها “حتمي ولن يتأجل”، مبينا أن “المرجعية الدينية لا تسمح بخرق الاستحقاق الانتخابي، والمجتمع الدولي يربط شرعية النظام السياسي بإجرائها في وقتها المحدد”.
وعن مسيرته السياسية، كشف أنه كان “على بعد خطوة من رئاسة الوزراء بعد استقالة عادل عبد المهدي”، قبل أن تتعثر المفاوضات بتغييرات اللحظة الأخيرة، كما جرى استبعاده مرة أخرى في مفاوضات تشكيل حكومة مصطفى الكاظمي.
وحمل عبطان الطبقة السياسية مسؤولية استمرار “الرتابة والبيروقراطية التي عطلت الدولة”، مؤكدا أن الجيل الثالث من السياسيين بات “أمرا واقعا”، وأنه مستعد لتحمّل أي مسؤولية تعرض عليه لخدمة الناس وصناعة التغيير.