محلية — بغداد الاخبارية
شهدت عدة محافظات عراقية، اليوم الأحد، تصاعداً في وتيرة الاحتجاجات الشعبية، حيث خرج مواطنون غاضبون إلى الشوارع للمطالبة بتحسين الواقع الخدمي، تثبيت العقود، وتوسعة مقاعد الدراسات العليا، وسط تزايد الدعوات لتدخل حكومي فوري يوقف التدهور الحاصل في مختلف القطاعات.
في محافظة المثنى، خرج العشرات من أهالي قضاء الهلال بتظاهرة غاضبة احتجاجاً على تردي الخدمات، منددين بانقطاعات الكهرباء المتكررة وشح المياه وتراجع مستوى النظافة والبلدية، الأمر الذي فاقم من معاناتهم اليومية.
أما في ميسان، فقد قطع محتجون الطريق الرابط بين "العمارة - مجر" بعد تفاقم أزمة انقطاع المياه عن قرى نهر العز، محذرين من آثار كارثية تهدد الزراعة والعيش الكريم في مناطقهم.
وفي البصرة، نظم عدد من أصحاب العقود ضمن قراري 315 و192 في وزارة النفط وقفة احتجاجية أمام مصفى الشعيبة، مطالبين بالإسراع في تثبيتهم على الملاك الدائم. وأكد المحتجون أن تخصيصاتهم المالية متوفرة، وأن المماطلة في تنفيذ قرار التثبيت باتت غير مبررة في ظل ما يتيحه قانون الموازنة من استثناءات واضحة.
أما في ديالى، فقد انطلقت تظاهرة حاشدة في قضاء الخالص تنديداً بالانهيار الخدمي، وشكوى المواطنين من الإهمال الحكومي الذي طال قطاعات الكهرباء والماء والصحة دون حلول ملموسة.
وفي العاصمة بغداد، احتشد عدد من المتقدمين على الدراسات العليا أمام مبنى وزارة التعليم العالي للمطالبة بتوسعة القبول وزيادة عدد المقاعد، منتقدين محدودية الفرص رغم الأعداد الكبيرة من المؤهلين.
وتعكس هذه الاحتجاجات المتزامنة حالة الاحتقان المتصاعدة بين المواطنين، في ظل ما يعتبرونه تهميشاً متواصلاً لمطالبهم وغياباً حقيقياً للمعالجات الحكومية الجذرية.