تقرير:عباس الدلفي
تواجه العاصمة العراقية بغداد ازمة مرورية خانقة تعد من ابرز التحديات اليومية لسكانها، حيث تؤثر سلبا على جودة الحياة، وتزيد من استهلاك الوقود، وتهدر الوقت والموارد.
تقدر القدرة الاستيعابية لشوارع بغدادبحوالي 500الف مركبة، بينما يتجاوز عدد المركبات الفعلي اربعة ملايين مركبة، مما يفوق الطاقة الاستيعابية للبنية التحتية الحالية.
قلة الطرق والجسور، وعدم تحديث الشبكات المرورية، وعدم وجود وسائل نقل عامة فعالة، كلها عوامل تساهم في تفاقم الازمة.
تصميم المدينة الدائري يفتقر الى الطرق الحلقية التي تساعد في توزيع حركة المرور بشكل افضل.
تخطط الحكومة لانشاء اربعة طرق حلقية حول بغداد لتخفيف الضغط عن وسط المدينة.
تنفيذ مشاريع مثل مجسر ساحة قحطان ومجسر ساحة المتحف لتحسين انسيابية الحركة.
زيادة عدد الحافلات وتحديثها لتوفير وسائل نقل عامة فعالة
لنقل الموظفين باريحية وسلاسة الى اماكن عملهم.
دراسة امكانية انشاء خطوط مترو لتقليل الاعتماد على السيارات الخاصة.
نصب اشارات ضوئية تتحسس الزخم المروري وتعدل توقيتها تلقائيا.
نشر كاميرات ورادارات لرصد المخالفات وتحسين الالتزام بقوانين المرور.
تفاوت اوقات الدوام بين الدوائر الحكومية لتقليل الازدحام في ساعات الذروة.
نقل الكراجات والناطق الصناعية الى اطراف المدينة لتقليل حركة الشاحنات داخل بغداد.
انشاء مسارات مخصصة للدراجات والمشاة لتشجيع التنقل غير الالي.
تشجيع الشركات على تبني سيايات العمل عن بعد لتقليل الحاجة للتنقل اليومي.
تتطلب معالجة ازمة المرور في بغداد تنفيذ خطة شاملة تشمل تطوير البنية التحتية، وتحسين وسائل النقل العام، واستخدام التكنولوجياالحديثة، وتنظيم حركة المرور، وتشجيع وسائل النقل البديلة. التعاون بين الجهات الحكومية والمواطنين ضروري لتحقيق هذه الاهداف وتحسين جودة الحياة في العاصمة بغداد.