وجّه طيارو الخطوط الجوية العراقية، اليوم الاثنين، مناشدة عاجلة إلى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ووزير النقل، بالإضافة إلى أعضاء مجلس النواب، للتدخل وإنصافهم مما وصفوه بـ"التمييز والظلم الوظيفي" داخل شركتهم.
وأكد الطيارون في مناشدتهم أن رواتبهم لا تتناسب مع طبيعة عملهم ومخاطره، مشيرين إلى أن زملاءهم الطيارين الأجانب المتعاقدين مع الشركة يتقاضون رواتب تفوق ما يتقاضاه الطيار العراقي بخمسة أضعاف، رغم أنهم يؤدون نفس المهام وبنفس عدد أيام العمل.
وأشار الطيارون إلى عدة معوقات تواجههم، وأبرزها غياب الضمانات الأساسية مثل التأمين الصحي والتأمين على الحياة، خلافاً للمعايير الدولية ، وان جدولة الإجازات بشكل عشوائي دون مراعاة الراحة النفسية والأسرية للطيارين ، كما أن هناك تطبيق انتقائي للقوانين، حيث تفرض عقوبات مشددة على الطيارين العراقيين، في مقابل تساهل واضح مع الطيارين الأجانب .
وحذر الطيارون من استمرار هذا التمييز، مؤكدين أنه يدفع بالكفاءات العراقية نحو الهجرة إلى شركات طيران أجنبية بحثاً عن حقوقهم،
داعين إن استمر التمييز والاجحاف إلى رفع شكوى للمنظمات الدولية المعنية بحقوق العاملين في قطاع الطيران ، وتنظيم وقفات احتجاجية سلمية ، مطالبون بإعادة تنظيم سلم الرواتب والتخصيصات بما يتناسب مع المهنة والمسؤوليات ،فتح حوار عاجل مع الحكومة والجهات المعنية لتسوية هذا الملف.
وأكد الطيارون في ختام مناشدتهم أنهم سيواصلون تحركاتهم المشروعة حتى تحقيق العدالة وتحسين أوضاعهم المهنية والمعيشية.