أطلق مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان في البصرة تحذيراً جديداً، اليوم السبت، من تصاعد أزمة المياه في المحافظة الواقعة أقصى جنوب العراق، محذراً من تداعيات خطيرة تهدد الحياة الزراعية والسمكية في المنطقة.
وذكر المكتب في بيان تلقته #بغداد_الاخبارية ،أن "ارتفاع نسب الملوحة بشكل مقلق، إلى جانب غياب التوزيع العادل للمياه، خاصة على نهر الفرات، والانحدار المتسارع في وضع نهر دجلة، كلها عوامل تضع شط العرب في مواجهة خطر داهم".
وأشار البيان إلى أن المشكلة تتفاقم نتيجة تدفق الملوثات من داخل البصرة ومن محافظات أخرى، في ظل غياب تام لمشاريع استراتيجية مثل محطة تحلية المياه الكبرى التي طُرحت قبل أكثر من ست سنوات دون تنفيذ، والتي كان من الممكن أن تُحدث تحولاً جذرياً في أزمة المياه بالمحافظة.
ودعا المكتب إلى "تحرك جدي" لمعالجة ملف تلوث المياه، مؤكداً أن الإهمال المستمر لهذا الملف، بالإضافة إلى مشكلات اجتماعية مثل انتشار المخدرات والحركات المنحرفة، وطرح قضية تقسيم البصرة، كلها تستدعي وقفة عاجلة من قبل السلطات.
وفي سياق متصل، كشف رئيس الجمعية العراقية لمنتجي الأسماك، في وقت سابق، عن معاناة كبيرة في قطاع الإنتاج المحلي جراء دخول السمك المستورد بأسعار منخفضة، إلى جانب انتشار فيروس الهربس القاتل للأسماك ، مطالباً الحكومة بفرض قيود على الاستيراد ودعم المنتج الوطني لمواجهة هذه التحديات.