تقرير : حسين الحلفي
ما أن انتهت حقبة النظام البائد حتى تنفس الشعب العراقي الصعداء بتغيير واقع الحكم في العراق من الدكتاتورية صوب الديمقراطية التي اتاحت المساحة للمواطن بالتعبير عن اراءه بكل حرية بعيدة عن التقييد لكن هذه الحرية في بلاد الرافدين تحولت لأستغلال كبيرة من جهات متنفذة حولت مفهومها لأغراض اجتاحت هدفها الرئيسي.
سلاح منلفت وسيارات بلا لوحات تنتشر في الشوارع وترعب الناس واذا اعترضتهم ستكون السبب في خسارة حياتك بدم بارد هذا ما طفئت به حياة "الدكتور ليث الساعدي " والذي استشهد على يد مجهولي الهوية وسط غياب الرادع من الجهات الامنية بسابقة خطيرة تهدد امن البلاد وبرغم اعلان الدخلية بتكوين لجان لحصر السلاح بيد الدولة لكن هذه الاجراءات لم تحقق هدفها المنشود بل زادات نسب الاغتيالات بشكل كبير مع زيادة خطورة الوضع الامني والتلويح بعودة الدماء والفوضى .
اخر هذه الاغتيالات ومظاهر السلاح المنفلت والذي يشكل تؤامة مع السيارات الفارهة التي انتشرت بشكل غريب مع اموال طائلة مجهولة المصدر هي خسارة الدكتور الاقتصادي والصحفي ليث عبد الرضا الساعدي على يد شخص يحمل سلاحا منفلتا صوبه نحو المغدور بعد مشاجرة وصلت الى سحب القاتل سلاحه وسط الناس واما انظار الجميع ليردي ليث قتيلا على الحال امام منزله في منطقة العرصات بالكرادة وسط العاصمة بغداد مما شكل حال من الذعر الكبير.
جهات مجولة الهوية وعصابات أصبحت كالمافيات تنتشر في الشارع وهي تشهر بسلاحها صوب المدنيين وسط غياب الرادع الامني لهذه المظاهر والتي ترفع معها نسب الاغتيالات للكفاءات والشخصيات في البلاد وسقف مطالب المواطن العراقي لا يتعدى سوى توفير الامن والاستقرار .
سيارات فارهة ومظلة بملايين الدولارات واموال طائلة مجهولة المصدر تدخل في باب غسيل الاموال وأسلحة مطلية بالذهب تزهق ارواح الابرياء بأنتظار تدخل عاجل لأنهاء هذه الظواهر التي باتت تتصدر الشارع العراقي وترفع معها مشهد عودة البلاد نحو المربع الاول .
للمزيد:
🔗 الموقع الإلكتروني: www.baghdad-agency.com
📲 التلغرام: t.me/baghdad_news_agency.