ازمة الكهرباء لازالت اهم واكبر التحديات التي تواجه الحكومة والمواطن على حدٍ سواء.
حيث تشهد المناطق الوسطى من البلاد في الوقت الراهن ازمة حادة في انقطاع التيار الكهربائي ، ومع اقتراب شهر رمضان المبارك انشغل الراي العام بالسؤال عن امكانية الحكومة من تخفيف معاناة المواطن ام ان الشهر الفضيل سيكون مليئاً بالتحديات الجديدة واستمرار الانقطاعات المتكررة.
ومن جهة حكومية اعلنت وزارة الكهرباء عن خطط مؤقتة لزيادة ساعات تجهيز الطاقة الكهربائية ، كما برر وزير الكهرباء (زياد علي فاضل) ان توقف امدادات الغاز الايراني خلال شهرين سابقين تسبب بفقدان كمية تقدر بثمانية الاف ميغاواط من الانتاج إضافةً الى خضوع بعض محطات التوزيع الى اعمال الصيانة مما اثر سلباً على ساعات التجهيز في المنطقة الوسطى من البلاد.
وعلى صعيدٍ اخر ان وزارة الكهرباء تعمل على تحديثات وصيانة في عدة محطات وتحويلها من الوقود الثقيل الى الغاز الطبيعي ، إضافة الى وضع حلول بديلة لتأمين الوقود اللازم لتشغيل المحطات بما في ذلك استيراد الغاز من جمهورية تركمانستان والتعاون مع الاقليم لاستيراد الكهرباء والغاز .
كما تسعى الوزارة لتعزيز الربط الكهربائي مع دول الجوار لتقليل الاعتماد على مصادر محددة وضمان استقرار امدادات الطاقة.
في المقابل يعبر المواطنون استيائهم من استمرار الازمة رغم الوعود المذكورة آنفاً كونهم قد سمعوا وعوداً كثيرة خلال السنوات السابقة دون تطبيق والوضع يزداد سوءاً.