شوارع مليئة بالسيارات: استيراد مفتوح وسط غياب الرقابة
بغداد - خاص - بغداد الإخبارية
تستمر أزمة الازدحامات الخانقة في شوارع العاصمة بغداد بشكل خاص وعموم البلاد بشكل عام، رغم المشاريع والخطط التي أعلنت عنها الحكومة الحالية في محاولة للتخفيف من هذه الأزمة التي حولت الشوارع العامة إلى مجرد تجمع هائل من السيارات.
شوارع مكتظة
صاحب معرض لبيع السيارات تحدث لمراسل #بغداد_الاخبارية قائلاً: “الانفتاح الذي شهده العراق بعد عام 2003 كان كبيرًا، وقد انعكس على مجال تجارة السيارات، حيث أصبح استيرادها إلى البلاد أمرًا سهلاً، كون دول الخليج المجاورة تعتبر بؤرة للسيارات في المنطقة، مما جعلنا نأتي بها بشكل كبير دون أي ضغوطات من الجهات الحكومية على مستوى البلد الذي نستورد منه، باستثناء الضريبة الكمركية.”
وأضاف: “الاستمرار في استيراد السيارات متواصل وبشكل كبير، حيث أن أغلب أماكن بيع السيارات تمتلك خزينا كبيرًا لديها من المركبات وبكافة أنواعها. مع زيادة الطلب على كافة الأنواع، مما يدفعنا إلى مواصلة شرائها من دول الخارج، فضلاً عن المركبات الأمريكية التي تأتي بتكاليف إضافية تشمل الضرائب وأجور الشحن.”
غياب الرقابة الحكومية
مواطنون تحدثوا لـ #بغداد_الاخبارية قائلين: “شوارع العاصمة بغداد لا تتحمل أي مركبات إضافية، كونها أصبحت بؤرة حقيقية للازدحامات، وأصبحت أحد معالم بغداد بسبب كثرة السيارات وعدم وجود آليات لوقف الاستيراد. إضافة إلى وجود الدراجات النارية والعجلات ذات المحاور الثلاثة التي زادت من أزمة الازدحامات في الشوارع.”
حلول ترقيعية
ورأى مختصون في الشأن المحلي أن “الحكومة يمكنها تقليل الاختناقات في الشوارع عبر إيقاف الاستيراد، وتسقيط السيارات التي مر على تاريخ إنتاجها أكثر من 25 سنة، بالإضافة إلى العودة إلى نظام الزوجي والفردي، الذي سيقلل تدريجياً من مشهد الزخم المروري في العاصمة وبقية المحافظات.”
ويبقى المواطن العراقي هو المتضرر الأول والأخير في ضياع ساعات طويلة عبر وقوفه اليومي في طوابير كبيرة تعطل وصوله إلى مكان عمله في أغلب أيام الأسبوع، في انتظار تحرك حازم من الحكومة العراقية.
#معارض_السيارات
#ازدحامات_بغداد
#شوارع_مزدحمة
#العراق
#بغداد_الإخبارية