مختصون: زيارة رئيس المخابرات إلى سوريا “إيجابية” والتواصل مع الإدارة الجديدة “خطوة جريئة”
خاص - بغداد (وكالة بغداد الإخبارية)
في أولى ساعات نهاية زيارة وفد عراقي برئاسة رئيس جهاز المخابرات، حميد الشطري، إلى سوريا، تم اللقاء مع الإدارة السورية الجديدة في دمشق، حيث جرى بحث التطورات على الساحة السورية، ومتطلبات الأمن والاستقرار في الحدود المشتركة بين البلدين. كما تبادلت الآراء حول مستقبل هذه الزيارة في ظل تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.
وفي تصريحات خاصة لـ #بغداد_الإخبارية، أكد مختصون أن “زيارة رئيس جهاز المخابرات إلى سوريا تعد مهمة جداً لضبط الحدود ووقف عمليات التهريب. فدولة سوريا جارة للعراق وتعاملها السياسي والاقتصادي والاجتماعي يؤثر عليه بشكل إيجابي وسلبي.” وأضافوا أن “فتح صفحة جديدة مع القيادات السورية سيعود بالفائدة على العراق.”
وأشاروا إلى أن ما أقدم عليه رئيس جهاز المخابرات في هذه الظروف يعد “خطوة جريئة” بالتواصل مع الإدارة السورية الجديدة وفتح قنوات التعاون معها، في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات كبيرة، وهو ما يمثل “قراراً محسوباً من الحكومة العراقية.”
وأوضح المختصون أن “الموقع الاستراتيجي لسوريا على حدود العراق يستدعي تعزيز التعاون المشترك، حيث يمتد الحدود بين البلدين لأكثر من 605 كيلومترات، بالإضافة إلى وجود معبرين رئيسيين هما ربيعة والقائم، واللذين يسهمان في تعزيز الترابط بين الطرفين.”
وأضافوا أن “عودة العلاقات مع سوريا قد يسهم في حل العديد من الملفات، مثل ملف نازحي سوريا والملف النفطي، إضافة إلى إعادة فتح خط العراق-بانياس. وقد تكون مبادرة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في هذا الاتجاه ممتازة ومؤاتية في وقت حساس، خاصة مع تصاعد حدة الأحداث في المنطقة.”
واختتموا بالقول: “نأمل أن تكون مخرجات هذه الزيارة إيجابية وتخدم مصلحة العراق والصالح العام، فهي فرصة جديدة لتعزيز أمن الحدود العراقية وتخفيف تهديدات الجماعات المسلحة، والعمل على تأمينها بشكل أكبر.”
جدير بالذكر أن حكومة السوداني أعلنت عن زيارة وفد عراقي برئاسة حميد الشطري إلى سوريا، وذلك لمتابعة سير أعمال الإدارة السورية الجديدة وبحث آخر تطورات المنطقة، مع العمل على زيادة التعاون لمكافحة العصابات الإرهابية في كلا البلدين.
#زيارة_رئيس_المخابرات
#العراق_سوريا
#الأمن_الحدودي
#التعاون_العراقي_السوري