ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي في العاصمة بغداد بإعلان مثير للجدل نُسب زوراً إلى وزارة البيئة وأمانة بغداد، زعم أنّ من يرمي النفايات سيواجه إما غرامة مالية أو عقوبة بالسجن، مقابل مكافآت مالية تُمنح للمواطنين الذين يبلغون عن المخالفين.
لكن صفحة "التقنية من أجل السلام"، المعنية بكشف الأخبار الكاذبة، حسمت الجدل سريعاً، مؤكدة أن الإعلان مزيف بالكامل ولا أساس له من الصحة، مشيرة إلى أن أي جهة رسمية لم تصدر مثل هذه القرارات أو التعليمات.
الواقعة أثارت غضب وسخرية الكثير من البغداديين، الذين اعتبروا أن انتشار مثل هذه الأخبار يضاعف البلبلة ويكشف هشاشة الثقة بالمؤسسات الرسمية في التعاطي مع القضايا الخدمية.