محلية – بغداد الاخبارية
أكد النائب سجاد سالم، خلال استضافته في برنامج “المقاربة في رمضان” مع سامر جواد على قناة دجلة الفضائية، أن تياره السياسي يسعى إلى بناء مشروع علماني ليبرالي يمتد في جميع مناطق العراق، مشدداً على رفضه التحالف مع الأحزاب التقليدية، رغم العروض التي قُدّمت له.
وكشف سالم، أن كتلة سياسية عرضت عليه حقيبة وزارية مقابل الاندماج معها، لكنه رفض ذلك، مفضلا “الطريق الصعب” بتأسيس مشروع جديد. كما أشار إلى إمكانية أن يكون تياره طرفاً في ترشيح رئيس الوزراء القادم، مؤكدًا أنه في حال وصوله إلى هذا المنصب سيسعى إلى حل الفصائل المسلحة، ودمج الحـ،،،د الـ،،،عبي، واعتقال شخصيات سياسية كبيرة مهما كان الثمن.
وأكد سالم، أن الانضمام إلى حكومة محمد شياع السوداني كان سيضمن لهم الوصول إلى السلطة بأقل جهد، لكنه فضل التمسك بمشروعه الجديد، واعتبر أن التيار الصدري لن يكون بديلاً للوضع الحالي، لأنهم “كانوا مشاركين في التجربة”، مضيفا، أن الإسلام السياسي الشيعي “يحتضر” وأن هناك تغييرات قادمة في المشهد السياسي العراقي.
وقال سالم، إن أكثر من 90% من مقاتلي الحـ،،،د الـ،،،عبي سيتركونه ويتجهون إلى العمل المدني إذا تم تخييرهم، مشيراً إلى أن “الحـ،،،د هو حامي الإسلام السياسي الشيعي، وليس النظام”، وأن ارتباطه بالقائد العام للقوات المسلحة “شكلي وفق القانون لكنه غير موجود في الواقع”.
واعتبر، أن تعطيل البرلمان الحالي يصب في مصلحة الشعب، وأن عقد جلساته سيكون مضراً، مؤكدا، أن قانون الانتخابات لن يتغير، وأن البطاقة الوطنية غير قابلة للاستخدام في الاقتراع بسبب استحالة فنية وسيبرانية.
وأعلن، أنه يعمل على تأسيس مشروع حزبي وانتخابي في عدة محافظات، موضحا، أن مشروعه القادم سيكون ليبراليا واضحاً، وأنه تجاوز مرحلة استخدام مصطلح “المدني”. كما دعا إلى منع تأسيس أحزاب على أساس طائفي، واعتبر أن إعادة إنتاج الطائفية في الانتخابات هي لعبة الكتل السياسية التقليدية.
#سجاد_سالم #العراق #الانتخابات_العراقية #الإسلام_السياسي #العقوبات_الغربية #