توفي صباح قبل ايام المدعو قاسم جاموس اثر حادث سير في دمشق وتم تشيعه بمراسيم شعبيه و رسميه إثارات هذه المراسيم موجه من الجدل الحاد بسبب الهتافات التي اطلقها المشيعون و خوف من ان تتحول هذه الهتافات لشرارات صراع عقائدي جديد ما بين العراق و سوريا و ربما إلى إلى نطاق أوسع..
الخطابات المشحونة في تشيعه إثارات ردود فعل غاضبه في العراق و اعتبر الأمر تصعيداً خطيراً قد يودي للعوده للمربع الأول الذي تجاوزه الشعب العراقي بكثير من التضحيات و الخسائر بالأرواح..
سياسيون ومراقبون عراقيون حذروا من أن التوظيف الطائفي لرحيل جاموس قد يكون بمثابة “القشة التي تقصم ظهر البعير”
خصوصًا في ظل الأوضاع المتوترة التي تعيشها المنطقة.
فمع تصاعد الخطاب التصادمي تتزايد المخاوف من أن يؤدي ذلك إلى تفجير اشتباكات ذات طابع عقائدي على المستوى الشعبي في البلدين..
و في ظل هذه الأجواء المشحونة منذ موت جاموس تبقى التساؤلات مطروحة حول كيفية تعامل الأطراف المعنية في سوريا و كيف سيكون الرد و التطمينات خصوصاً مع سوء العلاقات العراقية السورية..
فهل ستكون هذه الهتافات مجرد شعارات لفئة معينه أم أنها قد تتحول إلى عامل جديد لتأجيج النزاعات العقائدية في المنطقة..؟؟