تقرير : حسين الحلفي
يواصل فايروس " الحمى القلاعية " التفشي بين صفوف المواشي في العراق وسط اجراءات طبية وصفت " بالخجولة " والتي تسببت في نفوق العشرات من المواشي جراء هجوم مفاجئ لهذه المرض في عموم العراق .
برغم تأكيدات وزارة الزراعة على احتواء الموقف والتقليل من انتشار المرض بين صفوف الجاموس لكن الواقع يختلف حيث أن حالات النفوق الجماعية تزداد بشكل كبير مما يشكل خطرا واضحا على مستقبل الثروة الحيوانية مالم تتدخل الجهات ذات العلاقة بشكل سريع لتجنب تفاقم الازمة .
اصحاب المواشي تحدثوا لمراسل #بغداد_الاخبارية بأن " حالات التفوق لديهم فاقت النسب المتوقعة حيث أن اغلب المربين لم ينجحوا في الحفاظ على حياة المواشي لديهم بسبب سرعة تفشي الوباء بينهم ةسط اجراءات بيطرية لا تتناسب مع حجم المرض المنتشر وعجز الملاكات الصحية في السيطرة عليه .
واضافوا " الخسائر المقدرة جراء تفشي مرض الحمى القلاعية وصل الى ارقام خيالية فأن اقل جاموس يصل سعره الى حدود ٣ ملايين دينار فما فوق مما قد نسجل خسائر بالملايين خلال القريب العاجل والسبب عجز الدولة عن توفير الحلول لمكافحته .
واشاروا " على الحكومة المركزية الاسراع في تعويض الخسائر التي لحقت بنا كون الاغلبية يعتاشون على موارد هذه الحيوانات وما جرى لهذه المواشي امر " غريب" من ناحية سرع انتشار الوباء بينها .
فيما شهدت اسواق القصابة في عموم العراق حالة من التراجع الشديد على شراء اللحوم بسبب تفشي الحمى القلاعيىة بين صفوف المواشي مما جعل الناس في حالة من الخوف لشراءها تجنبا لأحتمالية وجود اصابات وشيكة فيها .
وزارة الزراعة كشفت بدورها خلال تصريح خاص لـ#بغداد_الاخبارية أن " تعاون اصحاب المواشي وبالتحديد مربي الجاموس لا يلبي الطموح كون اغلب تلك الحيوانات لم تتلقى اللقاحات مما يسهل تفشي حالات الاصابة مع عدم وجود بعض الاجراءات الاحترازية من قبل اصحاب الحضائر فضلا عن رش المبيدات المضادة للفايروسات والامراض الانتقالية بين فترة واخرى مما يجعل هذه الحيوانات ذو عرضة للأصابات بشتى انواع الامراض الحيوانية ، مؤكدا على " توفير العلاجات اللازمة والتدابير الوقائية للحد من انتشار المرض" .
#الحمى_القلاعية #وزارة_الزراعة #اصابة_المواشي #دوائر_البيطرة #العراق #بغداد_الاخبارية